Ansar Gallery

المانع: سمعتنا في السوق هي رأس مالنا

قسم : حوارات
الأربعاء 17 مايو 2017 07:31:00 مساءً
مشاهدات : (6107)

 

محمد المانع رئيس مجلس إدارة مجموعة البندري لـ "سفاري"

سمعتنا في السوق هي رأس مالنا

3 مليارات ريال استثمارات البندري في السوق القطرية

تركيزنا ينصب على السوق القطرية ولدينا استثمارات بسيطة في الخارج

فندق "برج الشاهد" في الخليج الغربي أبرز استثماراتنا في القطاع السياحي

قطاع الفنادق صناعة تحتاج الى استمرار تدفق السياح والزوار

قرارات الحكومة الأخيرة تصب في مصلحة صناعة الضيافة المحلية

أجرى الحوار – مصطفى الأحمد

يعد السيد محمد بن عبد اللطيف المانع من أبرز رجال الاعمال والاقتصاديين في دولة قطر، حيث شغل العديد من المناصب الحكومية، وله اسهامات كبيرة في القطاع الخاص، حيث يترأس مجلس إدارة واحدة من كبرى الشركات العقارية في دولة قطر، والتي نجحت خلال الأعوام الماضية في إنشاء وإدارة وإعادة هيكلة مجموعة من الاستثمارات العقارية، وهي مجموعة البندري التي تأسست في عام 2005، وتدير نحو 10 من أكبر الشركات في قطر، وتتنوع محفظتها في قطاعات مختلفة، منها المقاولات، ميكانيكا الإلكترونيات، الهندسة البيئية، العقارات، خدمات النقل، والسياحة وغيرها.

"سفاري" التقت السيد محمد عبد اللطيف المانع رئيس مجلس إدارة مجموعة البندري، حيث تناول اللقاء أبرز المستجدات حول قطاع العقاري، ورؤيته للتطور الي يشهده القطاع السياحي بالدولة، كما تحدث المانع عن أهم الإنجازات التي حققتها مجموعة البندري في السوق القطرية وخطط الشركة المستقبلية. والى نص الحوار

 

كم تبلغ قيمة استثمارات مجموعة البندري في السوق القطرية في الوقت الحالي، وما هي اهم القطاعات التي تعمل فيها الشركة؟

تأسست شركة البندري منذ نحو 10 سنوات، والبداية كانت متواضعة جدا، حيث بدأنا بشركة واحدة وهي البندري للهندسة وللمقاولات ثم توسع نشاط الشركة بشكل كبير حتى أصبحت اليوم مجموعة قابضة على العديد من الشركات في مجالات مختلفة.

وتنتشر استثمارات مجموعة البندري في معظم ارجاء قطر حاليا، ويتجاوز حجم تلك الاستثمارات الان نحو 3 مليارات ريال، وهي استثمارات في العديد من القطاعات الاقتصادية المختلفة، واهمها قطاع المقاولات والقطاع العقاري وقطاع السياحة، وخدمات النقل، وكذلك القطاع الصناعي، حيث انشأنا عدة مصانع في قطر خلال تلك الفترة.

 

وما هي اهم المشاريع التي تم انجازها حتى الان من قبل البندري للعقارات؟

لدينا الان العديد من المشاريع التي تم انجازها في العديد من القطاعات التي عملنا فيها، ففي قطاع العقارات، تم انجاز مشروع بوابة الخيسة السكني، وهو عبارة عن 700 فيلا مستقلة، بمساحات متنوعة، حيث تبلغ مساحة أصغر فيلا في المشروع 509 أمتار مربع، ويضم المشروع فللاً منفصلة ومستقلة تتكون من 6 غرف نوم، مقامة على مساحات مختلفة للأرض، ومنها ما هو مخصص للتملك وأخرى للتأجير، ويعد هذا المشروع من أكبر المشاريع العقارية في قطر، إذ يقع على أرض مساحتها حوالي مليون متر مربع في منطقة الوسيل.

ويقدم المشروع الذي انجز في فترة وجيزة لم تتعد 3 سنوات، خدمات واسعة ومرافق متنوعة، تحمل تصاميمها عبق البيئة القطرية وترف المعيشة، كما يقدم المشروع مفهوماً جديداً للعيش بقطر يلائم سكان مدينة الدوحة ويوفر أسلوب حياة هادئا، عمليا وممتعا يجمع بين الخدمات المتكاملة والمجتمع المتآلف المترابط في مشروع تم تخطيطه طبقاً لأعلى المعايير.

وفي قطاع المقاولات والعقارات معا انجزنا عدة ابراج في منطقة الدفنة وتبلغ نحو 5 ابراج ضخمة وهي مبنية الان، منها برج البندري، وبرج البندري بلازا، ومركز الوعب للأعمال، وبرج الثريا، وبرج جومانة، وتعتبر تلك الابرا ج من الايقونات.

وفي مدينة لوسيل ايضا تمتلك شركة البندري مجموعة من الأراضي، ولدينا عدد من المشاريع التي تم انجازها، ومشاريع اخرى قيد الانشاء، حيص تقوم بتطوير أبراج وشقق سكنية على الأراضي التي نمتلكها، وذلك في إطار استراتيجية الشركة وسعيها لاقتناص الفرص، حيث تعد مدينة لوسيل من المناطق الواعدة، والتي تتميز بعائد استثماري مرتفع جداً

وكذلك لدينا مشاريع مختلفة في مدينة اللؤلؤة قطر، وخو من المشاريع ذات القيمة الخاصة لدي القطريين ويحظى بإعجاب المستثمرين الخليجين والعرب.

 

هل تتطلعون الى الاستثمار في خارج قطر، ام ان تركيزكم ينصب على قطر؟

تركيزنا ينصب الان على السوق القطرية، ولكن لدينا استثمارات بسيطة في الخارج، وبالتحديد من امارة دبي وامارة الشارقة بالامارات العربية المتحدة، الا اننا نتطلع الى اي فرص استثمارية في الخارج، ونبحث حالياً فرص استثمارية أخرى في بعض دول مجلس التعاون.

 

ما هي الاستراتيجية التي تتبعها مجموعة البندري للاستثمار في السوق، وما هو سر نجاحها السريع رغم حداثة عهدها في السوق؟

بالنسبة للعقارات كنا أكثر جرأ للاستثمار في الاراضي الخام، حيث كان هدفنا الأساسي هو تطوير الأراضي ذات السعر المعقول التي يمكن تطويرها، وقد اتبعنا منذ تواجدنا في السوق استراتيجية ناجحة، تمثلت في الالتزام بوقت تسليم المشاريع، وهي نقطة هامة جدا لمن يعمل في هذا المجال، وكان لنا القدرة على تسليم جميع مشاريعنا في اوقاتها المحددة، ونحن ملتزمون بهذه السياسة في المشاريع الحالية والمستقبلية، لان لدينا ايمان راسخ ان سمعتنا في السوق هي رأسمالنا.

 

وما هي اهم اسهامات الشركة في القطاع السياحي؟

لدينا استثمارات فاعلة في قطاع السياحة، وهي عبارة عن أبراج فندقية وشركات سياحية، ويعد فندق "برج الشاهد" في الخليج الغربي، أبرز تلك الاستثمارات، حيث يرتفع الفندق لعدد 38 طابقا ويقدم 516 شقة فندقية تتفرد بفخامتها وتصاميمها الراقية، حيث تقدم البندري للمرة الأولى من خلال برج الشاهد، فرصة التملك للمستثمرين ضمن فندق راقي.

 

مع قرب انعقاد مونديال 2022 كيف ترى حاجة الدولة لإنشاء مزيد من الوحدات الفندقية والعقارية؟

اعتقد ان التراخيص القائمة التي صدرت للشقق الفندقية، إذا ما تم إنجازها بالشكل الكامل، فستكون كافية لتغطية حاجة الدولة من الوحدات الفندقية المطلوبة للمونديال، ولكن من المهم جدا ان يظل العمل مستمرا في تلك المشاريع الفندقية، والا يكون انشاؤها مرهونا بحدث واحد فقط، وهو بطولة كاس العالم، حيث ان قطاع الفنادق صناعة تحتاج الى استمرار تدفق السياح والزوار، وذلك حتى ينمو القطاع السياحي في الدولة.

 

كيف ترى القرارات التي أصدرها معالي رئيس الوزراء الخاصة بقطاع السياحة، والتي أعلن عنها خلال لقاءه مع القطاع الخاص مؤخرا؟

القرارات التي اصدرها مؤخرا معالي رئيس الوزراء، خلال لقاءه مع القطاع الخاص، تستحق التحية والاشادة، حيث لمس مجتمع الاعمال وجود رغبة من الدولة في حل المشكلات التي يمكن ان تواجه القطاع الخاص والمستثمرين في القطاع السياحي، وهي قرارات تصب جميعها في مصلحة ذلك القطاع الحيوي في الدولة.

فهناك حاجة بالفعل الى منح الفنادق فئة 4 و5 نجوم، إصدار تأشيرات سياحية، كما ان التوجيه بالاستجابة لطلبات الفنادق الخاصة بتأشيرات العمل لتغطية احتياجاتها من العاملين في قطاع السياحة، يعد شيئا مطلوبا الان ، وهي مبادرات طيبة من شأنها دفع مسيرة تطور ونمو القطاع السياحي والاقتصادي لدولة قطر، أضف الى ذلك أن إعطاء مهلة للقطاع الفندقي لتعديل أوضاعه وفق أحدث التصنيفات التي تقوم على مبدأ الخدمة المتماشية مع المعايير العالمية، يصب في مصلحة صناعة الضيافة المحلية، وفي مصلحة السياحة بشكل عام من خلال الاستفادة القصوى التي تحققها كافة المرافق الخدمية المرتبطة بالقطاع السياحي.

 

 

 

 

 

 

مستشفي حمد