Ansar Gallery

عبير عصام:طموحي لا حدود له.. وقاموسي لا يعرف الفشل

قسم : 
الأربعاء 17 مايو 2017 07:24:00 مساءً
مشاهدات : (1130)

عبير عصام الدين قاهرة الصعاب والتحديات ل  "سفاري":

طموحي لا حدود له.. وقاموسي لا يعرف الفشل

الصعيد صنع مني «أرجل سيدة أعمال في مصر والوطن العربي

دخلت الاستثمار العقاري بالصدفة ..وحققت فيه نجاحات ضخمة

أتطلع الى الاستثمار في القطاع العقاري والفندقي الخليجي

قطاع العقارات والفنادق في الخليج شهد طفرة غير مسبوقة ..وحلم لأي مستثمر أجنبي

الاستثمار العقاري في مصر لا يمرض ولا يموت

 

القاهرة- سفاري

لم تكن الوظيفة الحكومية هاجسا لها على غرار باقي جيلها، بل كانت نظرتها أعم وأشمل إلى مستقبل واعد، فسلكت طريق الاستثمار والتخصص في القطاع العقاري، مؤمنه بأن فرص الاستثمار في هذا القطاع في بلادها وخارجها كفيلة بتحقيق احلامها بان تكون سيدة اعمال من الطراز الأول، في ظل طفرة تنموية في المنطقة صاحبها اعتماد كثير من المشاريع التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

طموحها لا حدود له، وقاموسها لا يحتوي على كلمة الفشل، ويكمن سر نجاحها في إصرارها على إتقان كل عمل تنوي الدخول فيه، وتقول عن نفسها انها أرجل سيدة اعمال في مصر والوطن العربي

انها سيدة الاعمال عبير عصام ابنة الجنوب المصري، والتي تشغل عضوية العديد من مجالس إدارات كثير من الكيانات الاستثمارية الضخمة في مصر، وتتولى رئاسة مجالس إدارات عدد من الشركات الاستثمارية الكبرى، والتي تناولت في حوار مع "سفاري"، مسيرتها في قطاع الاعمال والاستثمار، والى نص الحوار

 

في البداية، من هي سيدة الاعمال عبير عصام الدين؟

سيدة مصرية من اقصى جنوب مصر، وهي المنطقة التي تتميز بصلابة الجذور، وهو ما خلق مني سيدة اعمال ناجحة وسط تحديات كثيرة ومختلفة، وقد تعودنا ان سيدات مصر القادمات من الجنوب لهن طابع خاص، ولكني كنت محظوظة انني نتاج مجتمع رجالي دفع بي نحو البناء والتنمية.

 

كيف كانت البداية التي أهلت عبير عصام ان تتبوأ مكانة مرموقة في قطاع الاعمال والاستثمار؟

بعد وفاة والدي رحمه الله، قمت من خلال ميراثي من والدي بدخول مجال الاستثمار، فقد كانت لديّ الرغبة في إنشاء مشروع خاصّ بي، ولم تكن فكرة الدخول الى مجال الاستثمار العقاري واحدة من الأفكار، ولكن جاءت الفكرة بالصدفة البحتة، حيث انني بدأت العمل في مجال الاستثمار الخاص من خلال انشاء شركة صغيرة لتجهيز المكاتب، وكان ذلك في بداية ظهور بوادر طفرة في المدن الجديدة في مصر، وبدأت العمل في مدينة السادس من أكتوبر، التي كانت جديدة ووليدة على صعيد الاستثمار.

بعدها عملت في مجال الاستثمار العقاري وأصبحت أقوم بإنشاء مدن سكنية متكاملة، الى ان حدثت طفرة مالية في 2005 غيرت خطتنا الاستثمارية وأصبحنا ننافس في مجال الاستثمارات العقارية بقوة، وأصبح لدينا عدة مشروعات استثمارية ضخمة منها مشروع الباب ومشروع اوبريت جرينز، وهي مشروعات موجهة للشباب بشكل خاص، وقد بلغ حجم الوحدات السكنية التي قمت بضخها في السوق المصري نحو 10 ألاف وحدة حتى الان.

 

بشكل عام ما هي الصعوبات التي يتصف بها العمل في القطاع العقاري؟

بعد دخول هذا المجال وجدت انه يعد من أصعب أنواع الاستثمار على المرأة حيث تفضل سيدات الاعمال في الغالب العمل في مجالات سهلة تدر دخلا عاليا، ولكن بفضل الله تعالى، وصلت إلى أعلى المستويات في هذا المجال، وحققت كل ما أصبو اليه، ومازال هناك الكثير امامي في هذا القطاع لأنجزه خلال الفترة القادمة.

 

ما هي رؤيتك للاستثمار العقاري في مصر خلال السنوات القادمة، وخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية؟

الاستثمار في مصر لا يمرض، ولا يموت، على عكس المقولة الشائعة انه يمرض ولا يموت، ولكني أؤكد ان العقار في مصر لا يمرض ابدا، حيث انه يعد من اهم أنواع الاستثمار حتى في ظل الأوضاع الاقتصادية التي نشهدها حاليا.

وقد اثبتت التجربة ان العقار والسكن في مصر على مدار الزمان هو قوام الحياة، فصناعة العقارات في مصر، تقوم عليها نحو 12 صناعة أخرى، ومن خلالها يعمل الاف العمال، أضف الى ذلك ان المنتج العقاري لا يغطي الاحتياج في الوقت الحالي، خاصة إذا علمنا أن مصر تحتاج الى نحو 2 مليون وحدة سكنية سنويا، يقوم القطاع الخاص بتغطية نحو 40% من هذا الرقم، فيما تقوم الدولة بتغطية الجزء المتبقي، وبالتالي فان دور القطاع الخاص في الاستثمار السكني في مصر يعد هاما جدا، حيث يزيح عن كاهل الدولة الكثير من العبء في مجال السكن.

 

ما هي المناصب التي تشغلها سيدة الاعمال عبير عصام في الوقت الحالي؟

اشغل العديد من المناصب في معظم الكيانات الاستثمارية في مصر، حيث اترأس مجالس ادارات كل من مجموعة عمار العقارية، وشركة الفيصل للنقل والرحلات وادارة المنشئأت السياحية، وشركة مصر اسوان لصناعة البلاستيك، وشركة تارجت للدعاية والاعلان، كما انني اشغل منصب العضو المنتدب ايضا لعدة شركات منها شركة مينا لاسكان المستقبل، وشركة مستشفى دار الحياة، وشركة نور للصناعات الغذائية، وعلى صعيد العمل العام فانني اتولى رئاسة فرع صعيد مصر للجمعية المصرية لشباب الاعمال، وعضو مجلس ادارة نقابة الصناعيين المصريين، ورئيس لجنة التشييد والبناء لاتحاد المستثمرات العرب، وعضو جمعية مستثمري 6 أكتوبر.

 

بصفتك عضوة في اتحاد المستثمرات العرب، ما هي رؤيتك للقطاع العقاري والفندقي في دول الخليج؟

شهد قطاع العقارات والفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي طفرة غير مسبوقة في السنوات القليلة الماضية، وذلك في ظل ما يقدمه هاذين القطاعين من عوائد استثمارية متميزة لأي مستثمر، يرغب في ضخ استثمارات في هذين القطاعين.

ويعد هذين القطاعين خلما لأي مستثمر سواء خليجي او أجنبي، ولذلك فان لدي خطط للدخول الى منطقة الخليج وضخ استثمارات في هذين القطاعين، وادرس هذا الامر في الوقت الحالي، واتحين الوقت المناسب لعمل الدراسات اللازمة لذلك.

 

مع نجاحك الاستثماري في مجال الاستثمار العقاري، كيف كانت نظرة المجتمع إليك؟

المجتمع ينظر لي نظرة جميلة افتخر بها، وهي أنني أرجل سيدة أعمال في مصر والوطن العربي، وليس هناك منافس لي على هذا اللقب، حيث أنني اخترت مجالا صعبا على أي سيدة أعمال ان تدخل اليه، وهو مجال الاستثمار العقاري وقطاع المقاولات، وعليه فان الكثير من النساء يعتبرونني الان قدوة لهن.

 

كيف تنظرين الى واقع المراة المصرية حاليا؟

المرأة المصرية أخذت حقوقها كاملة وهذا ما تؤكده الدراسات فالمرأة وصلت لوزيرة، فأنا راضية تماماً عما وصلت إليه المرأة المصرية وبصراحة لا أجد داعياً لوجود روابط لسيدات الأعمال بمعزل عن الرجال فهذا الاتجاه قد يدفع الرجال لرفضنا فى الدخول فى جمعيات رجال الأعمال والمعاملة بالمثل.

 

ما الذي تطمحين إلى تحقيقه؟ وهل شعرت بالفشل يوماً؟

طموحي لا يقف عند حدود معينة، ودائما ما يوجد هناك الكثير ليتم إنجازه على جميع الأصعدة، اما كلمة الفشل فليست موجودة في قاموسي.

 

كيف تقضين يومك؟

برنامجي اليومي يبدا في الساعة السابعة صباحا، حيث يقوم البرنامج في الأساس على ترتيب الوقت والاولويات، بين بيتي وعملي وأولادي، أما إجازة نهاية الأسبوع، فأحب ان اقضيها مع الاهل والعائلة.

 

من الذي كان له ابلغ الاثر في مسيرة نجاحك؟

زوجي واولادي، وكذلك فريق العمل في شركتي من اهم عوامل نجاحي، حيث ان مكتبي يختصر عني الكثير من الوقت والجهد والمال.

مستشفي حمد